رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

440

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

في القاموس : « الشدق - بالكسر ويفتح والدال مهملة - : طفطفة الفم من باطن الخدّين » . « 1 » قوله : ( ألا إنّ لكلّ غُدَرَةٍ فُجَرَةً ) إلى آخره . [ ح 6 / 2682 ] الظاهر أنّ « الغدرة » جمع « غادر » كالفجرة والكفرة ، واللام مفتوحة ، واسم « إنّ » ضمير الشأن . وفي شرح الفاضل الصالح : « الظاهر أنّ اللام مفتوحة للمبالغة في التأكيد . وغدرة - بالتحريك - جمع غادر » « 2 » انتهى . باب الكذب قوله : ( تَسْمَعُ من الرجلِ كَلاماً [ يَبْلُغُه ] ) . [ ح 16 / 2698 ] أي في أحد ، والضمير البارز في « يبلغه » راجع إلى ذلك الأحد المذكور ، فحوى كما في « ولأبويه السّدس » . قوله : ( أحَبَّ الخَطَرَ فيما بين الصفَّينَ ) . [ ح 17 / 2699 ] في القاموس في الخاء المعجمة : « الخاطر : المتبختر ، كالخطر » . « 3 » وفي النهاية : فخرج يخطر بسيفه ، أي يهزّه مُعجَباً بنفسه ، متعرِّضاً للمبارزة ؛ أو أنّه كان يخطر في مشيته ، أي يتمايل ويمشي مشيةَ المعجَب وسيفه في يده ؛ يعني أنّه كان يخطره وسيفه معه ، والباء للملابسة . انتهى . « 4 » قوله : ( كلّ زَعْمِ في القرآن كذب ) . [ ح 20 / 2702 ] كقوله تعالى : « زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي » « 5 » . قوله : ( إيّاكم والكَذِبَ ، فإنّ كلَّ راجٍ طالبٌ ، وكلَّ خائفٍ هارِبٌ ) . [ ح 21 / 2703 ] التعليل بقوله عليه السلام : « فإنّ » يشعر بأنّه عليه السلام قال ذلك لمن كان يدّعي الرجاء أو الخوف من اللَّه تعالى ، وحاله على خلاف ما يقتضيانه ، فبيّن عليه السلام كذب هذه الدعوى بقوله : « فإنّ كلّ

--> ( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 248 ( شدق ) . ( 2 ) . شرح أصول الكافي للمازندراني ، ج 9 ، ص 396 . ( 3 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 22 ( خطر ) . ( 4 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 46 ( خطر ) . ( 5 ) . التغابن ( 64 ) : 7 .